الجواد الكاظمي
تعريف الكتاب 18
مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
ما لفظه : وكتاب كبير من أكبر ما كتب في شأنه وأتمها سماه ( مسالك الأفهام في شرح آيات الأحكام ) . وقال العلامة المدرس في الريحانة : إنه خير كتاب ألف في هذا الموضوع . تقدم أن نسخ الكتاب قليلة جدا ، من النسخ التي وقفت عليها هي نسخة كانت في خزانة كتب العلامة الأستاذ آية الله الحاج ميرزا أبي الهدى حفيد العلامة الكرباسي ومن مشايخي في الرواية ، ومنها نسخة موجودة عند الناشر ، ومنها نسخة هي في مكتبتي العامة التي وقفتها وأسستها في سنة 1386 وقدمتها إلى الناشر والمصحح لتعينهما على التصحيح . طرقنا في رواية الكتاب عن مصنفه لنا في روايته عن ناسقه طرق تتصل أسانيدها إليه بواسطة الأعلام عمد الاسلام أساطين الحديث وأقطاب أرحية الرواية ، وهم العلامة الأستاذ أبو محمد السيد حسن صدر الدين الكاظمي ، والعلامة الأستاذ والدي المكرم السيد شمس الدين محمود الحسيني المرعشي ، والعلامة المفخم الحاج الشيخ محمد باقر البيرجندي ، والعلامة الشيخ ميرزا محمد بن رجب علي الطهراني ، والعلامة الأمين السيد محسن الحسيني العاملي الشامي ، والعلامة الأستاذ الحاج الشيخ عبد الله المامقاني صاحب كتاب الرجال وغيرهم من الفحول ، ومن رام الوقوف على تلك الطرق والأسانيد فعليه بمراجعة كتابنا ( المسلسلات في الأسانيد والإجازات ) فإن فيه شفاء العليل ودواء الغليل . هذا ما أتاحته الفرص والظروف من تحرير هذه الرسالة الشريفة في سويعات آخرها أصيل يوم الثلاثاء لعشر بقين من أولى الجمادين من شهور سنة 1387 ببلدة قم المشرفة حرم أهل البيت وعش آل محمد صلى الله عليه وآله حامدا مصليا مسلما مستغفرا - حرره ببنانه وفاه بلسانه عبيد ربه الملتجى بفضله شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي كان الله له آمين آمين .